عاجل
سياسة

عضوان الأحمري: تقسيم إيران خيال علمي وصعوبة التفتيت في السياق السوري

✍️ فريق تحرير نفود
شارك:
عضوان الأحمري: تقسيم إيران خيال علمي وصعوبة التفتيت في السياق السوري
✍️ فريق تحرير نفود
أعاد الصحفي السعودي عضوان الأحمري، في تصريحات عبر حسابه على منصة تويتر، طرح مسألة تقسيم إيران واصفًا إياها بأنها «خيال علمي» أكثر من كونها واقعًا قادرًا على النهوض في المنطقة. وجاءت ملاحظاته كرد على نقاشات متجددة تدور في بعض الأوساط الإقليمية والدولية حول مستقبل الخريطة السياسية لإيران وإمكانية تفتيتها إلى دويلات أو مناطق نفوذ. قال الأحمري إن «الإيرانيين لن يرضوا بتقسيم بلادهم»، مشددًا على أن الهوية الوطنية والتقاليد السياسية والموازين العسكرية والإقليمية تجعل من فكرة التقسيم أمرًا غير واقعي عمليًا وسياسيًا. وأضاف أن الأعداء أو المتربصين بمنطقة الشرق الأوسط قد يروّجون لسيناريوهات مماثلة لتحقيق أهداف جيوسياسية، لكنه رأى أن التطبيق العملي لتلك السيناريوهات يواجه عقبات كبرى على الأرض. واستعرض الصحفي السعودي في تغريدته مثالًا من الأزمة السورية، مشيرًا إلى أن سوريا «بعد 12 عامًا من الحرب خرجت موّحدة»، في إشارة إلى أن تجربة سورية، رغم طول سنوات النزاع وتعقيد أطرافه، أعادت في النهاية جزءًا من وحدة المؤسسات والسيادة على أجزاء كبيرة من التراب، ما يعكس صعوبة تفتيت دول كبيرة وتقويض مؤسساتها بشكل دائم. تحليلات الأحمري تلامس محورين أساسيين في النقاش الإقليمي: الأول واقع التشابكات الاجتماعية والهوية الوطنية التي تصعب من مهمة تفتيت دولة مركزية قوية نسبياً مثل إيران؛ والثاني عبر مثال سوريا الذي يستعمله كثيرون لتوضيح أن الحروب الطويلة لا تضمن بالضرورة ولادة واقع جيوسياسي جديد يقبل به السكان أو القوى الإقليمية. من زاوية أوسع، تعكس تصريحات الأحمري مخاوف وقراءات متباينة حول مستقبل الاستقرار الإقليمي. فبينما تتحدث بعض التحليلات عن سيناريوهات إعادة تشكيل خرائط النفوذ، ترى أخرى أن المشهد يبقى محكومًا بعوامل داخلية وخارجية تجعل أي تغيير جذري محفوفًا بالمخاطر، بما في ذلك ردود الفعل الشعبية، قدرة الدولة المركزية على التماسك، وتنافس القوى الإقليمية والدولية. خلاصة القول في حديث عضوان الأحمري تكمن في التشديد على أن الحديث عن «تقسيم» دول كإيران يظل، في أفضل أحواله، ضمن نطاق الفرضيات الإعلامية والتحليلية، لكنه ليس خطة قابلة للتنفيذ بسهولة على أرض الواقع. واعتبر أن تجربة سوريا رغم معاناتها الطويلة تقدم درسًا في حدود تأثير النزاعات على بنية الدولة ومرونة الدول في الاحتفاظ بعناصر الوحدة والسيادة. تجدر الإشارة إلى أن هذه التصريحات نقلت عبر حساب الصحفي على تويتر، حيث استحوذت على تفاعل واسع بين متابعين مهتمين بالشأن الإقليمي، ما يعكس استمرار النقاش العام حول مستقبل بنى الدولة في الشرق الأوسط وأدوات التعامل معها سياسياً وعسكرياً.
تقسيم إيرانعضوان الأحمريالسياق السوريالهوية الوطنيةالاستقرار الإقليميتفتيت الدولالأزمات السياسيةالشرق الأوسط
تصفح المزيد من أخبار سياسةعرض الكل