نشر الصحفي السعودي عضوان الأحمري عبر حسابه في منصة X (تويتر سابقًا) تغريدة لفتت الانتباه وأثارت نقاشًا على منصات التواصل الاجتماعي، قال فيها: "من لديه ولاء طائفي لمرشد فعليه أن يذهب لأخذ جنسية هذا المرشد.. وهم لا يعلمون أن المرشد والحرس الثوري يعتبرهم أدوات في أوطانهم". تصريحات الأحمري تأتي في سياق انتقادات أوسع تتعلق بمسألة الولاءات الطائفية والتدخلات الإقليمية، حيث عبّر الصحفي عن موقف واضح يرفض فيه ما وصفه بالولاء الأعمى لمرجعيات خارجية على حساب مصالح الدول والأوطان. التغريدة التي تضمنت رسالة مباشرة إلى من يعلنون ولاءهم لمرشد أو قيادة خارجية، ربطت بين هذا الولاء وكونهم -بحسب قوله- أدوات تُستخدم لتحقيق أجندات خارجية قد لا تتوافق مع مصلحة مجتمعاتهم. ردود الفعل على التغريدة تنوعت بين مؤيد ومعارض؛ إذ أيد بعض المعلقين موقف الأحمري معتبرين أن الولاءات الخارجية تشكل خطرًا على سيادة الدول ووحدة المجتمعات، بينما رأى آخرون أن اتهام مجموعات بعينها بأنها "أدوات" يحتاج إلى حوار وتوضيح لتفادي تأجيج الانقسامات الطائفية. في سياق أوسع، يضع مراقبون تصريحات من هذا النوع ضمن نقاش إقليمي مستمر حول النفوذ والتدخلات، خصوصًا في ضوء العلاقات المتغيرة بين دول المنطقة وموازنات القوى المؤثرة. ويشير محللون إلى أن الخطاب الإعلامي والسياسي يلعب دورًا في تشكيل الرأي العام، ما يجعل من بيئة مثل هذه التصريحات مادة للنقاش العام ولردود فعل قد تتجاوز حدود منصات التواصل. من جهة أخرى، تدعو أصوات معتدلة إلى فتح قنوات الحوار بين مختلف الفئات لتفكيك أسباب الاستقطاب الطائفي ومعالجة مخاوف المواطنين بطريقة مدنية بعيدة عن التجريم الجماعي للأفراد. وتقول هذه الأصوات إن معالجة القضايا السياسية والهوية يجب أن تقوم على مؤسسات الدولة والقانون بدلًا من حملات التخوين والتبسيط. شبكة نفود الإخبارية رصدت التغريدة والصدى الذي أحدثته، وننقلها كجزء من تغطيتنا للخطاب العام في المملكة والمنطقة. ونؤكد على أهمية الالتزام بضوابط الحوار واحترام القوانين المعمول بها، بالإضافة إلى تقديم منابر للحوار البنَّاء التي تساهم في خفض منسوب التوترات المجتمعية. صورة التغريدة ومقتطفها متاحة على الرابط المرئي المرفق، فيما تتابع شبكتنا أية تطورات أو بيانات قد تصدر عن المعنيين أو مؤسسات رسمية توضيحية حول الموضوع.
عضوان الأحمريالولاءات الطائفيةالتدخلات الإقليميةمرشدسيادة الدولالخطاب الإعلاميالحوار المجتمعيالأجندات الخارجية