أعلنت تقارير إعلامية متفرقة، مساء اليوم، عن اغتيال أسد الله بادفر (أسدالله بادفَر) الذي يُعرف بأنه يشغل منصب رئيس «البسيج» داخل هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية. ونشرت حسابات إخبارية ومستخدمون على مواقع التواصل صورة ومعلومات عن الحادث، فيما تداولت بعض المنصات خبر الاغتيال بصيغة العاجل.
حتى لحظة إعداد هذا التقرير لم تعلن بعد أي جهة رسمية إيرانية — بما في ذلك وزارة الدفاع أو هيئة الأركان أو وسائل الإعلام الحكومية— تأكيداً صريحاً للخبر. كذلك لم تصدر وكالات أنباء دولية رئيسية (رويترز، أسوشيتد برس، ووكالة فرانس برس) أو مؤسسات إعلامية موثوقة بيان تأكيد مستقل للحادث، ما يجعل الخبر في خانة التقارير المتداولة التي لم ترقَ بعد إلى مستوى التأكيد الرسمي.
من جهة أخرى، تتسارع تداولات مراقبين ومحللين على شبكات التواصل الاجتماعي، حيث يرون في هذا النوع من العمليات تطوراً خطيراً قد يؤثر على التوازنات الأمنية في المنطقة، خصوصاً إذا ثبتت صلة الاغتيال بصراعات إقليمية أو تصفيات داخلية تتعلق بأجهزة القوة والأمن.
