أحمد باشي: أهمية الشركات السعودية في إعادة تأهيل البنية التحتية السورية

جاري التحميل...

قال الرئيس التنفيذي لشركة «أبسل» السعودية لحلول الطاقة، أحمد باشي، إن سوريا تحتاج اليوم إلى شركات متخصصة تمتلك خبرة عملية في إعادة تأهيل البنية التحتية المتضررة من سنوات الحرب، مؤكدًا أن انفتاح الحكومة السورية على الشركات السعودية يفتح الباب أمام فرص مهمة للاستفادة من التجربة السعودية المتراكمة خلال العقد الماضي في قطاعات الطاقة والمرافق والبناء والخدمات الهندسية.
ويأتي هذا التصريح في سياق اهتمام متزايد بإعادة إعمار القطاعات الحيوية في سوريا، ولا سيما الطاقة والمياه والنقل والإسكان، وهي قطاعات تعرضت لأضرار واسعة خلال سنوات الصراع، ما جعل ملف إعادة التأهيل من أبرز التحديات الاقتصادية والتنموية أمام دمشق في المرحلة المقبلة.
يرى باشي أن مشاركة الشركات السعودية في مشاريع إعادة التأهيل لا تقتصر على البعد التجاري فحسب، بل تحمل بعدًا أوسع يتعلق بنقل الخبرات وتطوير الشراكات بين القطاعين العام والخاص. فالمملكة، وفق هذا المنظور، راكمت خلال السنوات العشر الماضية خبرات كبيرة في تنفيذ المشروعات الكبرى، وإدارة التحول في قطاع الطاقة، وتطوير البنية التحتية، وهو ما يمكن أن يشكل قيمة مضافة في السوق السورية إذا تهيأت الظروف التنظيمية والاستثمارية المناسبة.