أعربت رئيسة وزراء إستونيا، كايا كالاس، خلال حديثها مع الدبلوماسي الإيراني عباس عراقجي عن قلق أوروبا البالغ إزاء تأمين ممرات الملاحة البحرية في منطقة الخليج، مؤكدة أن المرور الآمن عبر مضيق هرمز يمثل أولوية استراتيجية للاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء. جاءت تصريحات كالاس، كما نقلها عراقجي في تغريدة رسمية، في سياق بحث التوترات المتصاعدة التي شهدتها المنطقة مؤخراً جراء حوادث استهدفت مرافق وبنى تحتية حيوية، والتي أثّرت على حركة السفن والتبادل التجاري الدولي.
وذكرت كالاس بحسب التغريدة أن الحفاظ على سلامة الملاحة البحرية يتطلب تعاوناً دولياً واعتماد نهج دبلوماسي يضمن حماية الشحن التجاري والمسافرين. وأشار البيان إلى أن كالاس طالبت إيران بوقف الهجمات التي تستهدف البنى التحتية الحيوية في المنطقة، مشددة على أن مثل هذه الأعمال تزيد من عدم الاستقرار وتعرض الاقتصادات الإقليمية والدولية لمخاطر ملموسة.
وأضافت أن الرد الأمني وحده لا يكفي، وأن الحوار الدبلوماسي والالتزام بالقانون الدولي هما السبيل الأمثل لخفض التوتر. وتتصاعد المخاوف الأوروبية والدولية من أن أي تعطيل طويل الأمد لحركة الملاحة في مضيق هرمز قد يؤدي إلى ارتفاع حاد في أسعار الطاقة واضطرابات في سلاسل الإمداد العالمية.
