أفادت تقارير وسائل إعلام إسرائيلية مساء أمس بوجود احتمال كبير بعدم نجاة قائد منظمة «الباسيج» الإيرانية غلام رضا سليماني إثر عملية اغتيال استهدفته، بحسب وسائل التواصل والمنصات الإخبارية التي تناقلت الخبر. الخبر انتشر بسرعة على منصات التواصل، وصحيفة ومواقع إخبارية إسرائيلية نقلت عن مصادر وصفتها بالتقنية أن المعلومات الأولية تشير إلى إصابة خطيرة أو وفاة محتملة، لكن لم تظهر حتى الآن أي تصريحات رسمية إيرانية تؤكد أو تنفي هذه الأنباء.
تفاصيل الحادث حتى لحظة إعداد هذا التقرير، تظل تفاصيل العملية متناثرة وغير مؤكدة. المصادر الإسرائيلية تحدثت عن هجوم استهدف موكب سليماني أو سيارته في حدث وصفته بالتخطيط الدقيق، بينما اقتصرت البيانات المتاحة على لقطات وصور متداولة عبر شبكات التواصل، من بينها صورة متداولة على تويتر (المرفقة بالخبر). لم تعلن وزارة الداخلية الإيرانية أو القوات المسلحة أي بيان رسمي يوضح ملابسات الحادث أو حالة القائد المذكور، ما يترك مجالاً واسعاً للتكهنات والتحليلات.
ردود الفعل والتداعيات المحتملة في حال تأكدت وفاة أو إصابة سليماني، فقد تثير الحادثة ردود فعل عنيفة داخل إيران وتفاقم التوتر مع دول إقليمية ودولية متورطة في الصراع مع طهران. استهداف شخصية بهذه المكانة يمكن أن يؤدي إلى تحركات انتقامية من قبل فصائل محسوبة على الحرس الثوري، كما سيشكل اختباراً لآلية الردع والتوازنات الأمنية في المنطقة.
