أكّد وزير الخارجية، في تصريح منشور عبر وسيلة تواصل رسمية، أن الاجتماع التشاوري الذي عقد في الرياض أدان «الاعتداءات الإيرانية الآثمة»؛ مشيراً إلى أن إصرار إيران على انتهاك مبادئ حسن الجوار أدى إلى تآكل الثقة بها في المحيط الإقليمي. وأضاف الوزير أن هناك مؤشرات تدل على أن طهران خططت بشكل مسبق لهذه الاعتداءات، محذراً من أن استمرار هذه الممارسات سيزيد من عزلة إيران على الساحة العربية والدولية.
وجاءت تصريحات الوزير خلال مشاركة فاعلة في مشاورات دبلوماسية رفيعة المستوى عُقِدت في العاصمة الرياض بحضور مسؤولين ودبلوماسيين من دول عربية شريكة، حيث خلص الاجتماع إلى إدانة واضحة لما وصفته الدول المشاركة بالأعمال العدائية التي تهدّد الأمن والاستقرار الإقليميين. وأشار البيان الختامي إلى أن العنف المتكرر وانتهاك مبادئ حسن الجوار يقوّض فرص التعاون والتنسيق الضروريين لمواجهة التحديات المشتركة.
وتطرّق الوزير إلى الأبعاد القانونية والسياسية لهذه الاعتداءات، مؤكداً ضرورة محاسبة مرتكبيها والعمل على استعادة مناخ من الثقة والالتزام بالقوانين والأعراف الدولية. ولفت إلى أن التخطيط المسبق لهذه الأفعال يعكس نهجاً ممنهجاً لا يستهدف دولة بعينها فحسب، بل يضع المنطقة أمام منعطف خطير يستلزم موقفاً إقليمياً موحداً للتعامل مع تبعاته.
