أعلنت الحكومة الكندية أن قادة دول مجموعة السبع سيجرون محادثات رسمية غداً حول ما وصفته أوتاوا بـ"الأزمة الإيرانية"، في خطوة تعكس تصاعد القلق الدولي إزاء تصرفات إيران الإقليمية وتأثيرها على الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط.
وجاء الإعلان في بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء الكندي، مشيراً إلى أن المحادثات ستشمل قادة الدول الأعضاء في مجموعة السبع أو ممثلين رفيعي المستوى، وستتناول السبل الممكنة لتنسيق مواقف موحدة تجاه طهران، بما في ذلك الخيارات الدبلوماسية والاقتصادية والجهود الرامية إلى خفض التصعيد.
وتأتي الدعوة إلى النقاش في وقت يشهد توتراً متزايداً في المنطقة، بعد سلسلة من الحوادث التي أثارت قلق المجتمع الدولي بشأن أنشطة إيران ونفوذها في دول الجوار. وأكدت أوتاوا أن الهدف من مبادرة مجموعة السبع هو السعي لإجراءات جماعية تُسهم في حماية المدنيين، تأمين خطوط الملاحة والتجارة الدولية، ومنع امتداد الصراع إلى نطاق أوسع قد يضر بالاستقرار الإقليمي والعالمي.
