اجتماع طارئ للمجلس الرئاسي اليمني يندد بالتصعيد الإيراني

جاري التحميل...

عقد المجلس الرئاسي اليمني اجتماعًا طارئًا خُصص لبحث ما وصفه بـ«الانتهاك الإيراني السافر للسيادة اليمنية» والتصعيد الخطير المرتبط بالأوضاع الأمنية والسياسية في البلاد، في موقف يعكس تصاعد القلق الرسمي من تنامي أدوار طهران في المشهد اليمني عبر دعمها المستمر لميليشيات الحوثي. ويأتي هذا التطور في وقت تتواصل فيه حالة التوتر في اليمن والمنطقة، وسط مخاوف من أن يؤدي استمرار التدخلات الخارجية إلى تعقيد فرص التهدئة وإضعاف مسارات الحل السياسي.
وبحسب مضمون الخبر المتداول، فإن الاجتماع الطارئ ركز على ما اعتبره أعضاء المجلس دليلًا إضافيًا على ارتهان الميليشيات الحوثية للمشروع الإيراني، وهو توصيف يتكرر في الخطاب السياسي اليمني الرسمي منذ سنوات، خصوصًا مع ازدياد الشكاوى من تهريب الأسلحة، والتنسيق العسكري، وتوجيه الحوثيين نحو سياسات تتقاطع مع مصالح إيران الإقليمية. كما دعا المجلس الرئاسي الأمم المتحدة إلى اتخاذ إجراءات رادعة توقف هذه الانتهاكات وتحد من تداعياتها على اليمن والمنطقة.
توقيت الاجتماع الطارئ يحمل دلالة سياسية واضحة، إذ يشير إلى أن السلطات اليمنية ترى أن مستوى التحدي لم يعد يقتصر على الشأن الداخلي، بل أصبح مرتبطًا مباشرةً بتوازنات إقليمية أوسع. فكل تصعيد جديد ينعكس على الأمن البحري، والاقتصاد، ومسار التفاوض، ويزيد من أعباء الأزمة الإنسانية التي يعيشها ملايين اليمنيين منذ اندلاع الحرب.