عقد نائب وزير الخارجية السعودي المهندس وليد الخريجي، في مقر وزارة الخارجية بالعاصمة الرياض، اجتماعين منفصلين مع سفراء الدول الأوروبية المعتمدين لدى المملكة وسفراء الدول الأفريقية المعتمدين لدى الرياض. جرى خلال الاجتماعين تبادل الرؤى وتوضيح موقف المملكة تجاه الأحداث الجارية وتطوراتها، ضمن إطار جهود الرياض الدبلوماسية الرامية إلى شرح سياساتها وتعزيز قنوات الحوار مع شركائها الإقليميين والدوليين.
وشهدت اللقاءات، بحسب مصادر رسمية نشرتها الوزارة، تطرّقاً إلى أهمية التواصل المتواصل بين المملكة وممثليات الدول الشريكة لضمان فهم منسجم للتطورات الإقليمية والدولية، والتأكيد على التزام المملكة بالعمل عبر القنوات الدبلوماسية لتقليل الفجوات وفهم المخاوف المتبادلة. كما أكدت مباحثات الخريجي حرص المملكة على دور بناء في السعي للاستقرار، وتسخير الوسائل الدبلوماسية لتقليل التصعيد والتعامل مع التبعات الإنسانية لأي تطورات.
وقال دبلوماسيون مشاركون إن الاجتماعين توصلا إلى تبادل معلوماتية ومواقف واضحة من جانب الرياض، بهدف إزالة الالتباسات وتقديم توضيحات بشأن الإجراءات والمبادرات التي تتخذها المملكة. كما بحثت اللقاءات سبل تعزيز التعاون الثنائي في مجالات متعددة منها الأمن، ومكافحة الإرهاب والتطرف، وتسهيل التفاهمات السياسية التي تخدم مصالح الشعوب وتدعم الاستقرار الإقليمي.
