أعلن وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، في تصريحات نقلتها وسائل إعلام سعودية، أن إيران "لا تؤمن بالحوار مع دول الجوار"، متحدثاً عن العراقيل التي تواجه جهود التفاهم الإقليمي والدبلوماسية الخليجية. تأتي هذه التصريحات في سياق متصاعد من القلق السعودي تجاه سياسات طهران الإقليمية، وتأثيرها على أمن واستقرار المنطقة.
وجاءت كلمات الوزير لتعيد إلى الواجهة ملف العلاقات السعودية-الإيرانية، الذي شهد تقلبات واضحة خلال السنوات الماضية، حيث تراوحت محاولات التقارب والتوترات المتبادلة. ورغم توقيع اتفاقات ومبادرات وساطة في سنوات سابقة، يرى مسؤولون سعوديون أن سلوكيات إيران في عدد من الملفات الإقليمية، بما فيها دعم جماعات مسلحة وأنشطة في دول الجوار، تشكل عقبة أمام حوار بناء ومستدام.
في رسالته السياسية، أكد الأمير فيصل بن فرحان أن المملكة ماضية في نهجها الدبلوماسي الذي يهدف إلى تعزيز الأمن والاستقرار في الخليج والشرق الأوسط، لكنه أشار إلى أن هذه الجهود لا يمكن أن تؤتي ثمارها دون استجابة ومقاربة جدية من جانب الأطراف المعنية. وتضمن ذلك مطالبات بتبني نهج مسؤول وتعاوني من قِبل جميع الدول للحد من التصعيد والعمل على قنوات تواصل فعّالة.
