قال وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، في تصريح نشر عبر حسابه الرسمي على منصة X (تويتر)، إن «على الجانب الإيراني أن يفهم أن لا المملكة ولا دول الخليج تقبل سياسة الابتزاز والتصعيد سيقابله تصعيد»، مُؤكدًا أن «الحراك الآن سياسي وسيتبعه حراك لحماية حرية الملاحة». جاء تصريح الوزير في سياق التوتر المتصاعد بالمنطقة حول قضايا الأمن البحري والاختناقات الدبلوماسية التي شهدها الخليج وممرات الملاحة الدولية خلال الفترة الماضية.
ويعكس البيان موقف المملكة الحازم تجاه أي ممارسات تعتبرها تهديدًا للأمن الإقليمي أو للمصالح الحيوية لدول مجلس التعاون. الخطاب السعودي حمل بعدًا تحذيريًا واضحًا ومباشرًا تجاه طهران، إذ ربط بين استمرار «سياسة الابتزاز» ووجود ردود فعل موازية على المستوى السياسي وربما العملي فيما يتعلق بسبل حماية الملاحة.
ويُفهم من العبارة أن الرد السعودي الخليجي قد يتصاعد من أدوات دبلوماسية واقتصادية إلى إجراءات أوسع إذا استدعت الضرورة، بحسب ما يؤكده نص البيان. أهمية الحرص على حرية الملاحة حماية حرية الملاحة تعد محورية للدول الخليجية التي تعتمد اقتصاداتها بشكل كبير على نقل الطاقة والتجارة البحرية.
