أجرى الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي اتصالاً هاتفياً مع نظيره الروسي، حيث تناولا مجريات الأوضاع في المنطقة والجهود المبذولة لتعزيز الأمن والسلم الدوليين. وأكد الاتصال حرص المملكة على مواصلة التنسيق مع الشركاء الدوليين لتحقيق الاستقرار ووقف التصعيد في مختلف بؤر التوتر.
جاء الاتصال في سياق تبادل مستمر للمواقف الدبلوماسية بين الرياض وموسكو، في محاولة لتعزيز قنوات الاتصال والتشاور حول عدة ملفات إقليمية ودولية ذات أثر على الأمن الإقليمي. وشدّد الأمير فيصل على أهمية العمل المشترك بين الدول الفاعلة لإيجاد حلول دبلوماسية تُسهم في خفض التصعيد والحفاظ على أرواح المدنيين وضمان وصول المساعدات الإنسانية.
من جانبه، عبّر الجانب الروسي عن تقديره لأهمية التشاور مع الجانب السعودي إزاء التطورات الراهنة، مؤكدين رغبتهم في مواصلة التنسيق السياسي والدبلوماسي بهدف تعزيز الاستقرار وتقليل مخاطر اتساع النزاعات. وتأتي هذه المحادثة في ظل تقلبات إقليمية متسارعة واهتمام دولي متزايد بمنع امتداد النزاعات وتأثيرها السلبي على التجارة والطاقة والإمدادات الإنسانية.
