شارك وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان في اجتماع ضمّ قادة دول مجلس التعاون الخليجي إلى جانب ممثلي الأردن ومصر والعراق وسوريا ولبنان وتركيا وأرمينيا، بحضور رئيس المجلس الأوروبي ورئيس المفوضية الأوروبية، في خطوة تُعزز نسق التشاور الإقليمي والدولي حول القضايا السياسية والإنسانية والأمنية بالمنطقة.
وجاءت مشاركة الأمير فيصل بن فرحان في إطار جهود المملكة المتواصلة لتفعيل دور دبلوماسي نشط يربط دول مجلس التعاون مع شركائها الإقليميين والأوروبيين. وتركزت المداولات، بحسب مصادر الحضور والتقارير المرافقة، على تعزيز التنسيق السياسي والدبلوماسي لمواجهة التحديات المتشابكة في المنطقة، وتسهيل آليات التعاون في مجالات المساعدات الإنسانية وإدارة الأزمات، إلى جانب بحث سبل دعم الاستقرار الإقليمي وإعادة إطلاق قنوات الحوار بين الأطراف المتباينة.
كما يُعدّ حضور رئيس المجلس الأوروبي ورئيس المفوضية الأوروبية دلالة على رغبةٍ أوروبية في المساهمة بدور تيسيري وداعم لجهود الحلول السياسية والتعاون الإنساني والاقتصادي. وقالت مصادر دبلوماسية إن الاجتماع تناول آليات تنسيق الدعم الإنساني للمناطق المتضررة في بعض البلدان، وتبادل المعلومات حول التطورات الأمنية والجهود الرامية لتثبيت الهدنة وفتح مسارات الوصول الإنساني.
