أدان وزير الخارجية السعودي، الأمير فيصل بن فرحان، ما وصفه بـ"تصرفات مزعزعة للاستقرار" من جانب إيران، ووجه اتهامات مباشرة لطهران بأنها تدعي نصرة الإسلام بينما تُمارس سياسات وممارسات تهاجم دولاً في العالم الإسلامي لصالح مصالحها الخاصة. ونشرت تصريحات الوزير عبر حسابه على منصة «X» (تويتر سابقاً)، حيث قال: "إيران تدعي نصرة الإسلام وتقوم بمهاجمة دول العالم الإسلامي فهي هاجمت المملكة والبحرين والكويت وقطر وعُمان والإمارات والأردن وأذربيجان وتركيا ولبنان".
وأضاف أن إيران "تختبئ خلف شعارات وتستخدم أدوات لمصالحها فقط". وجاءت هذه التصريحات في سياق حديث أوسع عن السياسات الإقليمية للتدخل والاقتتال بالوكالة، حيث اعتبر الوزير أن مثل هذه الممارسات تقوّض الأمن والاستقرار في المنطقة وتسيء إلى مبادئ التضامن الإسلامي بين الدول. كما أكّد على حق كل دولة في الدفاع عن سيادتها ومصالحها والعمل على حماية أمن شعوبها.
ردود الفعل الإقليمية والدولية تتزامن تصريحات الأمير فيصل مع استمرار التوترات بين طهران وعدد من عواصم المنطقة، في وقت تشهد فيه الساحة الإقليمية تنافساً نفوذياً طويل الأمد بين إيران ودول الخليج ودول إقليمية أخرى. وتُذكر أن الاتهامات المتبادلة بالتدخل والتأثير عبر وكلاء محليين هي سمة دائمة في هذا الملف.
