العقوبات الأميركية الجديدة على إيران: تأثيرات على الحرس الثوري

جاري التحميل...

أعلنت وزارة الخارجية الأميركية أن العقوبات الجديدة المفروضة على إيران تهدف إلى تقويض قدرة طهران على تحويل مليارات الدولارات إلى الحرس الثوري الإيراني وشبكات الوكلاء المنتشرة في المنطقة. وقالت الوزارة في تصريح رسمي نُشر عبر حسابها على منصة التواصل الاجتماعي إن الإجراءات تستهدف جهات وكيانات مالية ولوجستية تسهّل وصول الأموال والموارد إلى المؤسسات العسكرية والأمنية الإيرانية ووكلائها.
وتأتي هذه الخطوة الأميركية في إطار حملة مستمرة لزيادة الضغوط الاقتصادية والسياسية على طهران، معنية بقطع خطوط التمويل التي تُستخدم لتمويل أنشطة الحرس الثوري في سوريا ولبنان والعراق واليمن، بحسب بيان الخارجية. وتظهر العقوبات الجديدة اهتماماً مركّزاً بمقاطعة الشبكات المالية والوسطاء التجاريين الذين تعمل عبرهم طهران على تحويل الموارد بطرق مباشرة وغير مباشرة.
وتشرح الخارجية أن الحزمة العقابية تستهدف كيانات متورطة في التعاملات المالية والشراء النووي وغير النووي، فضلاً عن شركات تحويل عملات وشبكات تجارية تستخدم لتبييض الأموال وتحويلها إلى مجموعات مسلّحة ووكلاء إقليميين. وأوضحت أن الهدف هو تحجيم القدرة اللوجستية والتمويلية للحرس الثوري بالجملة، ما يقلّص من قدرته على دعم عمليات مسلحة وتوسيع نفوذه الإقليمي.
© 2026 شبكة نفود الإخبارية. جميع الحقوق محفوظة.