شبكة نفود الإخبارية — نقلت وكالة رويترز عن مسؤولين في الاستخبارات الأمريكية أن التقييم الداخلي للجهات الاستخباراتية الأميركية خلص إلى أن الحكومة الإيرانية لا تبدو معرضة لخطر الانهيار في الأجل القريب. التقرير، الذي اقتبس تصريحات لمسؤولين لم تُذكر أسماؤهم، جاء وسط متابعة واشنطن لتطورات داخلية وإقليمية تؤثر على الاستقرار في طهران.
وقالت المصادر لرويترز إن هذا التقييم يستند إلى مؤشرات عدة تشمل قدرة الأجهزة الأمنية والميليشيات الموالية على ضبط الوضع، واستمرار ولاءات أجزاء من المؤسسة الحاكمة، فضلاً عن غياب بديل موحد أو قيادة معارضة قادرة على ملء فراغ السلطة في حال وقوع اضطراب واسع. وأضافت أن الاستخبارات تراقب بدقة مؤشرات الاحتجاجات والتهديدات الأمنية وتأثير العقوبات على الاقتصاد، لكنها لا ترى حتى الآن دلائل تدل على تآكل سريع لقاعدة الدعم الأساسية للنظام.
ويأتي هذا التقييم في سياق تصاعد الضغوط الدولية والإقليمية على إيران، بما في ذلك العقوبات الاقتصادية والعمليات الدبلوماسية والعسكرية في المنطقة. ورغم أن الاعتراضات الشعبية أو الحركات الاحتجاجية قد تشكل تهديداً محتملاً على المدى المتوسط والطويل، يشير تقرير رويترز إلى أن مؤشرات الاستقرار الحالي تعود إلى تشظي المعارضة الداخلية واعتماد النظام على شبكات أمنية وسياسية متماسكة.
