دعت بعثةُ الاتحاد الأوروبي إلى ضبط النفس العاجل في منطقة الشرق الأوسط والعودة الفورية إلى مسار المفاوضات كوسيلة وحيدة لتجنب تصعيد جديد وتصاعد الأوضاع الإنسانية. جاء البيان كرد فعل على التوترات المتصاعدة مؤخراً، حيث شددت بروكسل على أن الحلول العسكرية لن تؤدي إلا إلى مزيد من الخسائر الإنسانية وتقويض فرص السلام الدائم.
وجاء في نص البيان أن الاتحاد الأوروبي يراقب عن كثب التطورات الميدانية والدبلوماسية، ويحث جميع الأطراف على الالتزام بالقانون الإنساني الدولي وتسهيل وصول المساعدات إلى المتضررين دون عوائق. كما دعا البيان المجتمع الدولي إلى تكثيف الجهود السياسية والدبلوماسية بهدف إعادة إطلاق حوار جاد ومستدام يقود إلى اتفاقات ملموسة تخفف التوترات وتستعيد المسار السياسي الطويل الأمد.
وأكد مسؤولون أوروبيون أن الاتحاد مستعد للانخراط بدور فاعل في تسهيل الوساطات بين الأطراف الإقليمية والدولية، مشيرين إلى أن دعم المؤسسات الدولية مثل الأمم المتحدة والجهود الثنائية لدول المنطقة أمر ضروري لخلق بيئة تفاوضية قابلة للنجاح. وأشار البيان إلى أن احترام قواعد القانون الدولي ووقف الأعمال التي تستهدف المدنيين يمثلان خطاً أحمر لا يجوز تجاوزه.
