عرض كام ستانلي، كبير مسؤولي الذكاء الاصطناعي في وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)، مقطع فيديو يوضح عمل نظام تُشير الأدلة المنشورة إلى كونه تابعاً لشركة بالانتير ويحمل اسم «مافن»، وذلك بحسب تسجيل مصوَّر نُشر على منصة تويتر. ويظهر في الفيديو واجهات برمجية وتحليلات بيانات تستهدف دمج مصادر استخباراتية متعددة لدعم قرارات العمليات الميدانية.
تظهر لقطات العرض قدرة النظام على تجميع ومعالجة كميات كبيرة من البيانات من مصادر متعددة بما في ذلك الاستشعار عن بُعد، قواعد البيانات الاستخبارية، ومعلومات الميدان الفورية، ثم تقديم نتائج مرئية تساعد صانعي القرار في تقييم الأهداف وسير العمليات. ولم يصحب الفيديو تعليق مطوَّل من البنتاغون يوضح نطاق الاستخدام أو القيود القانونية التي تحكم نشر واستخدام مثل هذه التقنيات.
يأتي عرض النظام في وقت تتزايد فيه المخاوف العامة والخاصة حول دور شركات التكنولوجيا في القطاع الدفاعي، ولا سيما في ما يتعلق بتوظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في أهداف عسكرية. شركة بالانتير، المعروفة بتقديم منصات تحليل بيانات متطورة مثل Gotham وFoundry، لديها عقود متعددة مع جهات حكومية وأمنية أمريكية ودولية، ما يجعل أي استخدام مكثف لنظمها في العمليات العسكرية مثار نقاش حول الشفافية والمسؤولية.
