وافق وزير الدفاع الأمريكي على إرسال وحدة مشاة بحرية كاملة إلى مضيق هرمز، في خطوة تأتي ضمن تكثيف الوجود العسكري الأمريكي لحماية خطوط الملاحة البحرية الاستراتيجية وردع الهجمات المتصاعدة التي تهدد حركة التجارة في الخليج. وأفادت تقارير صحفية بأن القرار يأتي رداً على تصاعد الهجمات والمناوشات في المنطقة والتي استهدفت سفن شحن تجارية ومنشآت بحرية خلال الأشهر الماضية.
تتألف الوحدة المرسلة من عناصر مشاة بحرية مجهزين لمهام الحماية البحرية وتأمين الممرات الملاحية، مع إمكانية دعم العمليات المشتركة مع السفن الحربية والطائرات البحرية لتعزيز الردع والحضور العملياتي. وتُعد هذه الخطوة انعكاساً لإدراك واشنطن لأهمية الحفاظ على حرية الملاحة في مضيق هرمز، الذي يمر عبره جزء كبير من إمدادات النفط العالمية، ويشكل ممرًا أساسيًا لتجارة الطاقة.
مصادر عسكرية دبلوماسية أوضحت أن الانتشار الجديد يهدف إلى حماية السفن التجارية وفرض رقابة أقوى على أي أنشطة قد تعرض الملاحة للخطر، دون الدخول في مواجهة مباشرة مع أطراف إقليمية. وبيّنت تلك المصادر أن القوة ستكون قادرة على تنفيذ عمليات مراقبة وتفتيش وإخلاء طارئة إذا اقتضت الحاجة، إلى جانب التعاون الاستخباري مع حلفاء إقليميين ودوليين.
