أعلن البيت الأبيض أن السلطات الأمريكية لم تسجل أي وجود لسفن عسكرية إيرانية تعمل في أي من الممرات المائية الإقليمية الرئيسية بعد سلسلة عمليات نفذها الجيش الأمريكي أسفرت، بحسب البيان، عن تدمير أكثر من خمسين قطعة من المعدات البحرية التابعة لإيران أو المجموعات المدعومة منها. وجاء البيان في سياق توضيحات رسمية صدرت بعد تحركات عسكرية أمريكية استهدفت ممتلكات ومعدات تعتبرها واشنطن تهديداً للملاحة البحرية والأمن الإقليمي.
وأكدت الإدارة الأمريكية أن الإجراءات كانت مبررة ضمن جهود حماية السفن التجارية ومواردها وتعزيز أمن الممرات المائية الدولية الحيوية. وأشار البيان إلى أن الرقابة الأمريكية المتزايدة على الممرات البحرية الرئيسة، بما فيها ممرات الملاحة في الخليج العربي ومضيق هرمز والمناطق القريبة من البحر الأحمر، أدت إلى تقليص وجود الوحدات البحرية الإيرانية أو التابعة لميليشيات تدعمها طهران في تلك المسارات.
وعلى الرغم من تأكيد البيت الأبيض على عدم وجود سفن حربية إيرانية تعمل عسكرياً في هذه الممرات الأساسية في الوقت الراهن، فقد حذر البيان من أن خطر التصعيد لا يزال قائماً، ودعا كافة الأطراف إلى تجنب أي أعمال قد تؤدي إلى مواجهة أوسع. كما نوه البيان إلى أن البنية التحتية لعمليات المراقبة والاستخبارات البحرية الأمريكية ستظل في حالة تأهب مستمرة لضمان حرية الملاحة.
