أعلنت وزارة الدفاع البريطانية، عبر تغريدة رسمية نشرتها اليوم، أنها أكملت أكثر من 550 ساعة طيران في إطار عمليات دفاعية تجريها في منطقة الشرق الأوسط، مؤكدة أن عدد مقاتلاتها المنتشرة في المنطقة يمثل أعلى مستوى منذ 15 عاماً. وجاء في بيان الوزارة أن هذه الساعات الجوية جاءت ضمن عمليات دفاعية تهدف إلى الحفاظ على الأمن الإقليمي ودعم القدرات المشتركة مع الحلفاء والشركاء الإقليميين.
وأكد البيان أن الانتشار الحالي للمقاتلات يعكس التزام المملكة المتحدة بدورها في ضمان أمن الملاحة وضرورة التواجد لردع أي تهديدات قد تتعرض لها المصالح الدولية. الخلفية والدلالة تأتي هذه الإحصائية في وقت تتصاعد فيه أهمية الوجود البحري والجوي في منطقة الشرق الأوسط، حيث تعد خطوط الملاحة والإمداد الحيوية من أولويات الأمن الدولي.
وترى وزارة الدفاع البريطانية أن زيادة ساعات الطيران والرفع في عدد المقاتلات تشكل جزءاً من منظومة الردع والدفاع التي تعمل عليها المملكة المتحدة بالتعاون مع شركائها. ومن الناحية العسكرية، يمثل الرقم المعلن عنه مؤشراً على تكثيف العمليات الجوية التي قد تشمل دوريات استطلاع، طلعات حماية للسفن، وتمارين مشتركة مع قوات حليفة، رغم أن الوزارة اقتصرت في بيانها على وصفها بأنها "عمليات دفاعية" دون تفصيل المهام أو أنواع الطائرات المشاركة.
