الإليزيه يعلن إعادة 51 مليون يورو إلى دمشق من أصول الأسد

جاري التحميل...

أعلن قصر الإليزيه بدء عملية إعادة 51 مليون يورو إلى دمشق، وهي أموال قالت الرئاسة الفرنسية إنها تأتي من أصول صودرت من عائلة الأسد. ويعكس هذا التطور، وفق ما أورده نص الخبر المتداول، انتقالًا جديدًا في التعاطي مع ملف الأصول المجمدة والمصادرة المرتبطة بالنخبة الحاكمة في سوريا، إلى جانب فتح مسار دعم فني لمصرف سوريا المركزي.
وتشير الإشارة إلى أن الأموال ناتجة من أصول مصادرة من عائلة الأسد إلى حساسية قانونية وسياسية كبيرة، إذ ترتبط مثل هذه الملفات عادة بإجراءات قضائية طويلة داخل الدول الأوروبية، فضلًا عن تعقيدات تتعلق بإثبات الملكية، وتحديد الجهة المخولة باستلام الأموال، وكيفية ضمان توظيفها في القنوات العامة والرقابية المناسبة داخل سوريا.
في حال تنفيذ عملية التحويل كما وردت في النص، فإن 51 مليون يورو تمثل مبلغًا لافتًا في سياق الاقتصاد السوري الذي أنهكته سنوات الحرب والعقوبات والانكماش الحاد في الإيرادات العامة. وتكتسب هذه الخطوة أهمية مضاعفة لأنها لا تقتصر على الجانب المالي فحسب، بل تحمل رسالة سياسية حول إمكان الانتقال من سياسة تجميد الأصول إلى إعادة توجيهها لصالح مؤسسات الدولة السورية.