الإمارات تدرس تجميد عضويتها في منظمات إقليمية تحت نفوذ سعودي

جاري التحميل...

أفادت وكالة "بلومبيرغ" نقلًا عن مصادر مطلعة أن دولة الإمارات العربية المتحدة تدرس احتمال تجميد عضويتها في عدد من المنظمات الإقليمية التي تتمتع فيها المملكة العربية السعودية بنفوذ واسع، وعلى رأسها جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي. ووصف المطلعون في التقرير خطوات أبوظبي بأنها أقرب إلى محاولة "الأخ الأصغر" للتمرد على دور "الأخ الأكبر" في قيادة الملفات الإقليمية.
التسريبات التي نشرتها الوكالة تشير إلى أن الخطوة تندرج في إطار سلسلة من مراجعات السياسة الخارجية الإماراتية التي تسعى من خلالها أبوظبي إلى إعادة توجيه نفوذها الإقليمي وتعزيز موقعها المستقل عن الرياض. ومع ذلك، أكدت المصادر أن القرار لا يزال قيد الدراسة وأن لا شيء محسوم حتى الآن، فيما لم تصدر قيادة الإمارات أو السعودية تعليقًا رسميًا على ما ورد في تقرير بلومبيرغ.
خلفية ودوافع محتملة العلاقات الإماراتية-السعودية شهدت فترات من التنسيق القوي إلى توترات ظاهرة في سنوات الأخيرة، نتيجة اختلاف مواقف في قضايا إقليمية عدة تشمل ملفات أمنية وسياسية واستراتيجية تستدعي موازنة المصالح بين الدولتين. وتظهر خطوات مثل التفكير بتجميد العضوية رغبة إماراتية في تأكيد استقلالية القرار السياسي، واستخدام أوراق دبلوماسية جديدة للضغط أو إعادة التفاوض حول ترتيب النفوذ داخل المؤسسات العربية والإسلامية.
© 2026 شبكة نفود الإخبارية. جميع الحقوق محفوظة.