الحكومة اليمنية تتهم الحوثيين بخدمة الأجندة الإيرانية

جاري التحميل...

أكّدت الحكومة اليمنية أن التصعيد الذي ينفذه الحوثيون لا ينفصل عن الأجندة الإيرانية، معتبرة أن الجماعة تستخدم التوتر العسكري والسياسي لتحسين شروطها التفاوضية وتعزيز موقعها في أي مسار سياسي مقبل، في وقت شددت فيه على أن الرد العسكري للتحالف يأتي في إطار مكافحة الإرهاب وحماية الملاحة الدولية. كما حمّلت الحكومة الحوثيين المسؤولية الكاملة عن نهجهم التخريبي، داعية المجتمع الدولي إلى تجفيف مصادر تمويل وتسليح الميليشيا ومحاسبتها على ما ترتكبه من انتهاكات.
جاءت رسالة الحكومة اليمنية في سياق سياسي وأمني بالغ الحساسية، إذ ربطت بين تكثيف الهجمات الحوثية وبين محاولات الجماعة فرض واقع تفاوضي جديد. وترى الحكومة أن الحوثيين لا يتعاملون مع التصعيد باعتباره أداة عسكرية فقط، بل باعتباره وسيلة لرفع سقف مطالبهم السياسية، مستفيدين من الدعم الخارجي الذي تتهم طهران بتقديمه لهم على المستويات العسكرية والتقنية والإعلامية.
تتبنى الحكومة اليمنية منذ سنوات موقفًا واضحًا يعتبر الحوثيين ذراعًا تعمل ضمن نطاق مشروع إيراني أوسع في المنطقة. ويستند هذا الخطاب إلى جملة من المعطيات التي تتكرر في البيانات الرسمية، من بينها طبيعة الأسلحة المستخدمة في الهجمات، وأسلوب الحرب غير المتماثلة، وطبيعة الرسائل السياسية الصادرة عن الجماعة.