أعلن الجيش الأميركي فقدان طائرة في منطقة غرب العراق، فيما أعلنت القوات عن إطلاق عمليات بحث وإنقاذ واسعة لتحديد موقع الطائرة واستجلاء ظروف فقدانها. وأشار بيان عسكري نشرته الأجهزة الرسمية إلى أن التحقيقات الأولية استبعدت احتمال أن يكون الفقدان ناجماً عن نيران معادية أو نيران صديقة، مؤكدة أن الأسباب الحقيقية لا تزال قيد التحري.
وذكر البيان أن وحدات جوية وبرية مشاركة أطلقت مهام مسح ومسح جوي باستخدام منصات طيران ومعدات استشعار لتحديد موقع الطائرة والمساعدة في جهود الإنقاذ. كما أوضح الجيش أن فرق البحث تعمل بالتنسيق مع الجهات العراقية المختصة على الأرض، مع الالتزام بإجراءات سلامة الطيران وإشعارات للمسارات الجوية في المنطقة المتأثرة.
ولم يشر البيان إلى وجود بيانات فورية بشأن فقدان أفراد الطاقم أو وقوع إصابات، مع الإشارة إلى أن «تقييم الأضرار والوقائع» ما يزال مستمراً. وقالت السلطات العسكرية الأميركية إن نتائج التحليلات الأولية لم تظهر دليلاً على تعرض الطائرة لإطلاق نار من قوات معادية، ولا ظهور علامات على حوادث إصابة من القوات الصديقة، ما دفعها إلى مواصلة التحقيق في احتمالات فنية أو تشغيلية أخرى.
