الجيش الكويتي يتصدى لهجمات مسيّرة وسط توتر إقليمي متصاعد

جاري التحميل...

الجيش الكويتي يعلن التصدي لهجمات بطائرات مسيّرة. أعلن الجيش الكويتي أن الدفاعات الجوية التابعة له تتصدى حالياً لهجمات طائرات مسيّرة معادية، في تطور أمني يعكس امتداد تداعيات التوتر الإقليمي إلى أجواء الكويت. وجاء في نص الخبر الوارد أن التعامل العسكري يجري «إثر العدوان الإيراني الأثم»، وهو ما يضع الواقعة ضمن سياق تصعيد أوسع تشهده المنطقة بين إيران وخصومها، وما يصاحبه من مخاوف على أمن المجال الجوي والمنشآت الحيوية في دول الخليج.
ورغم أن النص المرسل جاء مقتضباً للغاية، فإن جوهره يؤكد أن القوات الكويتية رفعت جاهزية منظوماتها الدفاعية للتعامل مع تهديد جوي غير تقليدي يعتمد على الطائرات المسيّرة. وتمثل هذه الوسائط واحدة من أبرز أدوات الصراع الحديثة، بسبب قدرتها على التحليق على ارتفاعات منخفضة، وصعوبة رصدها أحياناً مقارنة بالطائرات التقليدية، إلى جانب كلفتها المنخفضة نسبياً وتعدد طرق تشغيلها واستخدامها.
خلال السنوات الأخيرة، برزت الطائرات المسيّرة باعتبارها أحد أكثر عناصر التهديد حساسية في النزاعات الإقليمية. فهي تمنح الجهات المهاجمة قدرة على تنفيذ ضربات دقيقة أو تشتيت أنظمة الدفاع الجوي، وقد تُستخدم في هجمات جماعية تربك الرادارات وتستنزف وسائل الاعتراض. ولهذا السبب، تتعامل جيوش المنطقة مع هذا النوع من الأخطار بوصفه تحدياً تقنياً وتشغيلياً يتطلب يقظة دائمة وتحديثاً مستمراً لمنظومات الإنذار المبكر.