الخارجية الإيرانية: الضربات الأميركية تقوض فرص وقف النار

جاري التحميل...

قالت وزارة الخارجية الإيرانية إن الضربات الأميركية الأخيرة "جعلت وقف النار بلا معنى عمليًا"، في رسالة مباشرة تعكس تصاعد التوتر بين طهران وواشنطن وتثير مخاوف من تآكل فرص تحقيق تهدئة في المسرح الإقليمي. جاء تصريح وزارة الخارجية الإيرانية في بيان رسمي نقلته وكالات أنباء دولية، حيث اعتبرت طهران أن الضربات التي شنها الجيش الأميركي على مواقع مرتبطة بفصائل مدعومة من إيران تقوض أي اتفاقات أو جهود دولية لوقف الأعمال القتالية في مناطق متأثرة بالنزاع.
وأكد البيان أن مثل هذه العمليات العسكرية تُعيد إنتاج منطق التصعيد وتعيد العملية السياسية إلى نقطة الصفر. الرد الإيراني يَنسجم مع موقف سلطات طهران المتكرر التي ترى في الضربات الأميركية استهدافًا لاستقرار المنطقة ومحاولة لإضعاف قدرات الفصائل والحلفاء الإقليميين. واعتبرت الوزارة أن الاستمرار في مثل هذه العمليات سيؤدي إلى تفاقم العنف ويجعل أي هدنة أو وقف لإطلاق النار دون أثر عملي على أرض الواقع.
من جهة أخرى لم يصدر تعليق موسع من البنتاغون حول البيان الإيراني سوى تكرار المواقف الأميركية السابقة التي تبرر بعض الضربات بأنها ردّ على هجمات استهدفت قوات أو مصالح أميركية في العراق وسوريا، أو أنها تهدف إلى منع تهديدات مستقبلية. هذا التباين في الروايات يبرر المخاوف التي عبّرت عنها أطراف دولية من أن أي تصعيد عسكري قد يقوض مبادرات الوساطة ويزيد من خطورة تطويق الصراع محليًا وإقليميًا.
© 2026 شبكة نفود الإخبارية. جميع الحقوق محفوظة.