الخارجية الإيرانية: قرار المشاركة في مفاوضات إسلام آباد بيد قاليباف

جاري التحميل...

أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية أن اتخاذ قرار المشاركة في جولة المفاوضات المزمع عقدها في إسلام آباد يعود إلى رئيس مجلس الشورى الإسلامي محمد باقر قاليباف، في مؤشر جديد على التباين في مواقف الأجهزة السياسية الإيرانية إزاء مسار الحوار مع الولايات المتحدة. وجاء تصريح الخارجية رداً على أنباء متضاربة رافقت الساعات الماضية حول مصير وفد طهران إلى باكستان.
فقد نوهت مصادر إعلامية دولية ومحلية، بينها تقارير تحدثت عن وصول وفد إيراني إلى إسلام آباد برئاسة قاليباف، بينما أوردت تقارير أخرى تصريحات لجهات رسمية إيرانية نفت توجه وفد حكومي كامل أو اعتبرت أن القرار النهائي بشأن المشاركة ليس بيد وزارة الخارجية. قاليباف، الذي تولى قيادة الوفد المذكور وفق تقارير متفرقة، ظهر في تصريحات إعلامية أكد فيها أن طهران ستدخل أي مفاوضات "بنوايا حسنة ولكن من دون ثقة"، وطرح شروطاً مسبقة ربطت الشروع في أي حوار بوقف بعض الإجراءات العسكرية والإفراج عن أصول إيرانية مجمدة.
مواقف قاليباف لاقت ترحيباً من قِطع داخل السلطة السياسية المحافظة، فيما اعتبرها آخرون انعكاساً لمحاولة البرلمان ممارسة دور أكبر في الملف الخارجي. المشهد الإعلامي سجّل تداخل صلاحيات وتضارب رسائل: وزارة الخارجية التي تقود عادة الملف الدبلوماسي، فضّلت التشبّه بالحياد التشاوري وأرجعت مسؤولية قرار المشاركة إلى قاليباف بصيغة تشير إلى طابع القرار السياسي الداخلي أكثر منه قراراً فنياً دبلوماسياً بحتاً.
© 2026 شبكة نفود الإخبارية. جميع الحقوق محفوظة.