الخارجية الإيرانية تحذر من تدخلات خارجية في مضيق هرمز

جاري التحميل...

أفادت الخارجية الإيرانية بأن أي تدخل خارجي في مضيق هرمز من شأنه أن يزيد المشهد تعقيداً، في وقت أكدت فيه أنه لا توجد خطط لعقد أي لقاء مع الأميركيين على أي مستوى خلال الأيام المقبلة. ويأتي هذا الموقف في ظل حساسية مضيق هرمز، الذي يُعد أحد أهم الممرات البحرية الحيوية في العالم، نظراً لمرور نسبة كبيرة من إمدادات الطاقة عبره، ما يجعل أي توتر فيه محط متابعة إقليمية ودولية واسعة.
تعكس الرسالة الإيرانية الأخيرة رغبة في تثبيت موقف سياسي واضح مفاده أن معالجة الملفات المرتبطة بالممرات البحرية أو بالخلافات القائمة لا يمكن أن تتم عبر خطوات تصعيدية أو تدخلات خارجية، بل عبر مسارات دبلوماسية تراعي مصالح الأطراف وتجنّب المنطقة مزيداً من التوتر. وفي المقابل، فإن استبعاد أي لقاء مع الأميركيين في الأيام المقبلة يشير إلى غياب مؤشرات فورية على انفراجة سياسية بين الجانبين، سواء على مستوى الرسائل المتبادلة أو الاتصالات الرسمية.
مضيق هرمز في قلب التوترات الإقليمية يحتل مضيق هرمز موقعاً استراتيجياً بالغ الأهمية، إذ يربط الخليج العربي بالمحيط الهندي، ويمر عبره جزء كبير من صادرات النفط والغاز من دول الخليج إلى الأسواق العالمية. ولهذا السبب، فإن أي إشارة إلى احتمال وجود تدخل خارجي أو توتر أمني في هذا الممر البحري تترك انعكاسات مباشرة على الأسواق ودوائر صنع القرار، وتدفع العديد من العواصم إلى مراقبة التطورات بحذر شديد.