أعلنت وزارة الخارجية القطرية، في تصريح نشرته على حسابها الرسمي في موقع التواصل الاجتماعي، أنها "لا علم لها بأي وساطة رسمية بين الولايات المتحدة وإيران حاليًا"، مؤكدة في الوقت ذاته أن الهجمات والتهديدات الإيرانية ضد المواقع المدنية "لم تتوقف" وأن على طهران وقف تلك العمليات لتمهيد الطريق لحل دبلوماسي.
جاءت تصريحات الدوحة في سياق تتبُّع التطورات المتسارعة على الساحة الإقليمية والدولية، حيث أثارت موجة الضغوط والردود المتبادلة بين طهران وواشنطن مخاوف بشأن تصعيد يطال المدنيين والبنية التحتية الحيوية. وميّزت الوزارة في تغريدتها موقفًا واضحًا يدعو إلى ضبط النفس وفتح قنوات الحوار كمدخل أساسي للتخفيف من التوتر.
وتتمتع قطر بمكانة بارزة كوسيط إقليمي تاريخيًا، إذ استضافت وساطات ومحادثات غير مباشرة بين أطراف متنازعة في مناسباتٍ سابقة، ممّا جعل تصريحها الأخير محل متابعة واسعة من الدوائر الدبلوماسية والإعلامية. ومع ذلك، شددت وزارة الخارجية بأن أي مبادرة وساطة رسمية تتطلب تنسيقًا وإعلانًا واضحًا من الأطراف المعنية، وهو ما لم يُبلّغ به الدوحة حتى الآن.
