الخارجية السعودية تدين الاعتداء على الإمارات وحريق محطة براكة النووية

جاري التحميل...

أدانت وزارة الخارجية السعودية "بأشد العبارات" الاعتداء الذي استهدف دولة الإمارات العربية المتحدة باستخدام طائرات مسيّرة، وما أسفر عنه من اندلاع حريق خارج المحيط الداخلي لمحطة براكة للطاقة النووية. وقالت الوزارة، في بيان مقتضب نشرته عبر حسابها الرسمي، إن المملكة تُدين هذا الاعتداء الذي يستهدف سيادة أمن دولة شقيقة ومرافقها الحيوية، معربةً عن وقوفها ودعمها الكامل للإمارات في مواجهة أي تهديد يطال أمنها الوطني وسلامة مواطنيها.
يأتي بيان الخارجية السعودية في وقت تزايدت فيه المخاوف الإقليمية من تكرار استهداف البنى التحتية الحيوية، وخصوصاً المنشآت المرتبطة بقطاعات الطاقة والطاقة النووية. ومحطة براكة للطاقة النووية، الواقعة في إمارة أبوظبي، تُمثّل أحد أهم المشاريع على صعيد الأمن الطاقي في الدولة، إذ تُعد أول محطة نووية على مستوى دول الخليج وتضم وحدات متقدمة تم تطويرها بالتعاون مع شركاء دوليين.
وذكرت الخارجية في بيانها أن الحريق اندلع "خارج المحيط الداخلي" للمحطة، وهو تعبير يُستخدم عادةً للتمييز بين المناطق الأمنية الحساسة داخل المجمع ومنطقة خارجها، مما يوحي بأن الأضرار قد تكون محدودة حالياً داخل مرافق التشغيل الأساسية. ومع ذلك، تظل أي محاولة استهداف منشآت نووية عاملاً مقلقاً يستدعي أقصى درجات الحيطة والشفافية في عملية التحقق والتقييم.
© 2026 شبكة نفود الإخبارية. جميع الحقوق محفوظة.