الكرملين: أوروبا تعزز قدراتها العسكرية ضد روسيا وسط توترات متزايدة

جاري التحميل...

أعلن الكرملين أن أوروبا باتت تحشد كامل قدراتها العسكرية وتوجهها ضد روسيا، في موقف يعكس استمرار التوتر بين موسكو والعواصم الأوروبية منذ اندلاع الحرب في أوكرانيا، ويؤكد في الوقت نفسه أن الظروف السياسية والأمنية الحالية لا تسمح، من وجهة نظره، بحدوث انفراجة قريبة في العلاقات بين الجانبين.
وتأتي هذه التصريحات في سياق تصاعد الخطاب المتبادل بين روسيا ودول الاتحاد الأوروبي، مع استمرار الحرب في أوكرانيا واتساع تداعياتها إلى ملفات الطاقة والأمن والإنفاق الدفاعي والعقوبات الاقتصادية. كما تعكس تصريحات الكرملين قراءة روسية ترى أن أوروبا لم تعد تتعامل مع موسكو بوصفها شريكًا سياسيًا أو اقتصاديًا يمكن البناء عليه، بل باعتبارها خصمًا استراتيجيًا في واحد من أكثر الملفات حساسية على الساحة الدولية.
تصريحات الكرملين ورسائلها السياسية جاءت لتضيف فصلًا جديدًا إلى السجال السياسي بين موسكو والاتحاد الأوروبي، إذ يربط الكرملين بين تعزيز القدرات العسكرية الأوروبية وبين ما يعتبره توجهًا عدائيًا مباشرًا ضد روسيا. وفي جوهر هذه الرسالة، تحاول موسكو إظهار أن البيئة الأوروبية الراهنة لا تشجع على الحوار، وأن أي حديث عن تحسين العلاقات يظل، في نظرها، غير واقعي في ظل استمرار دعم أوروبا لأوكرانيا.