الكرملين يعلن انفتاحه على المفاوضات مع أوكرانيا وسط تصعيد عسكري

جاري التحميل...

الكرملين يكرر الاستعداد للمفاوضات قال الكرملين إنه لا يزال منفتحًا على المفاوضات بشأن الحرب في أوكرانيا، لكنه حمّل كييف مسؤولية غياب المسار التفاوضي في الوقت الراهن، في وقت تواصل فيه موسكو الحديث عن توسيع ما تصفه بـ"المنطقة الأمنية" داخل الأراضي الأوكرانية طالما استمرت، بحسب قولها، حالة التصعيد العسكرية.
وتأتي هذه الرسائل الروسية في مرحلة حساسة من الحرب المستمرة منذ فبراير 2022، حيث تتداخل المؤشرات العسكرية مع الحسابات السياسية والدبلوماسية، بينما لم يعلن الكرملين عن أي تقدم ملموس نحو استئناف حوار مباشر مع الجانب الأوكراني.
رسالة سياسية مزدوجة: تفاوض معلن وتصعيد ميداني يحاول الكرملين، من خلال هذه التصريحات، الجمع بين إظهار الانفتاح على التسوية من جهة، والتمسك بخيار الميدان من جهة أخرى. فالتأكيد على الاستعداد للمفاوضات يهدف على ما يبدو إلى إبقاء الباب السياسي مفتوحًا أمام العواصم الغربية والوسطاء المحتملين، فيما يشير الحديث عن توسيع المنطقة الأمنية إلى أن موسكو لا ترى خفض التصعيد خيارًا قائمًا ما لم تتغير مواقف كييف.