الكرملين يواصل الضغط على أوكرانيا وسط تصاعد الحرب

جاري التحميل...

قال الكرملين إنه يعتزم مواصلة زيادة الضغط على أوكرانيا، في تصريح جديد يعكس تمسك موسكو بخيار التصعيد العسكري والسياسي في الحرب المستمرة منذ فبراير 2022، ويأتي في وقت تتزايد فيه المؤشرات على صعوبة التوصل إلى تسوية قريبة بين الطرفين. ورغم أن النص المتداول عن الخبر جاء مقتضبًا، فإن مضمون التصريح ينسجم مع النبرة التي تتبناها روسيا في الأسابيع الأخيرة، سواء في المواقف الرسمية أو في الرسائل الإعلامية الصادرة عن المسؤولين الروس.
ويمثل هذا الإعلان، في حال النظر إليه ضمن السياق الأوسع للحرب، إشارة إضافية إلى أن موسكو لا ترى أن الظروف الحالية مناسبة لتليين موقفها، بل تميل إلى إبقاء الضغط على كييف في الميدان وعلى حلفائها في الغرب عبر الاستمرار في العمليات العسكرية وتكثيف الرسائل السياسية. ويأتي ذلك بينما تواصل أوكرانيا طلب دعم عسكري ومالي أكبر من شركائها، في محاولة لتعزيز قدرتها على الصمود أمام الهجمات الروسية.
لا ينفصل تصريح الكرملين عن طبيعة الصراع الدائر، إذ تعتمد روسيا منذ بداية الحرب على استراتيجية قائمة على إرباك القدرات الأوكرانية، واستهداف البنية التحتية الحيوية، والضغط على خطوط الإمداد، إلى جانب توظيف الخطاب السياسي لإظهار أنها ما زالت تمتلك زمام المبادرة. وفي المقابل، تقول كييف وحلفاؤها الغربيون إن الهدف الروسي هو إجبار أوكرانيا على القبول بشروط تفاوضية أقرب إلى الإملاء منها إلى الحل المتوازن.