الكويت تستدعي السفير الإيراني احتجاجًا على استهداف ناقلة كيفان

جاري التحميل...

الكويت ترفع احتجاجًا رسميًا على حادثة استهداف الناقلة «كيفان»أعلنت الكويت استدعاء السفير الإيراني لديها وتسليمه مذكرة احتجاج رسمية، على خلفية تعرض الناقلة الكويتية «كيفان» للاستهداف أثناء عبورها مضيق هرمز، في حادثة قالت إنها أسفرت عن إصابة عدد من أفراد طاقم السفينة. ويعكس هذا التحرك الدبلوماسي مستوى التوتر الذي يمكن أن تخلّفه أي واقعة أمنية تقع في واحد من أهم الممرات البحرية في العالم، حيث تمر عبر المضيق نسبة كبيرة من شحنات النفط والتجارة البحرية الدولية.
وبحسب نص الخبر الوارد، فإن الكويت تعاملت مع الحادثة عبر القنوات الرسمية، في إشارة إلى تمسكها بالمسار الدبلوماسي أولًا، مع تسجيل اعتراض واضح على ما اعتبرته استهدافًا لناقلة تحمل اسمًا كويتيًا وأثناء عبورها منطقة عالية الحساسية جيوسياسيًا وأمنيًا. ويؤكد ذلك أن الملف لا يقتصر على حادث بحري عابر، بل يمتد إلى أبعاد تتصل بأمن الملاحة وحرية المرور في المضائق الدولية.
مضيق هرمز: ممر حيوي يضاعف حساسية أي حادث يُعد مضيق هرمز من أكثر الممرات البحرية أهمية في العالم، إذ يربط الخليج العربي بخليج عُمان ثم بحر العرب، وتستخدمه ناقلات النفط والسفن التجارية القادمة من دول الخليج إلى الأسواق العالمية. لذلك، فإن أي حادث يقع فيه يثير مخاوف فورية تتعلق بسلامة الملاحة، ويعطي بعدًا سياسيًا وأمنيًا يتجاوز حدود الدولة المعنية مباشرة.