أكّد المستشار الألماني أن بلاده ليست طرفاً في أيّ حرب ضد إيران، وأنها لا تنوي الانضمام لأي عمل عسكري يطال الجمهورية الإسلامية، جاء ذلك في تصريح رسمي نشرته مستشارة المستشارية على حساب المكتب الإعلامي للمستشار، وتتابعه وسائل الإعلام الدولية.
وقال المستشار خلال التصريح إن سياسة ألمانيا ترتكز على حلّ الخلافات دولياً عبر القنوات الدبلوماسية والالتزام بالقانون الدولي، مع الحرص على تفادي تصاعد العنف في منطقة الشرق الأوسط. وأضاف أن برلين ستواصل التنسيق مع شركائها الأوروبيين والحلفاء الدوليين لتقليل خطر التصعيد، والعمل على حماية المصالح الأمنية والاقتصادية لألمانيا ومنع انتشار تبعات أي نزاع واسع النطاق.
وجاء تصريح المستشار في وقت يتزايد فيه التوتر الإقليمي بعد سلسلة من الهجمات والردود بين أطراف إقليمية وامتداد تأثيرها على خطوط الشحن والطاقة العالمية. وأشار المستشار إلى أهمية الحفاظ على قنوات الاتصال مع إيران وجميع الأطراف المعنية، مؤكّداً أن التحركات العسكرية ليست خياراً تفضله الحكومة الألمانية لحل الخلافات.
