الناتو يتواصل مع واشنطن بشأن سحب القوات من ألمانيا واستثمارات الدفاع الأوروبية

جاري التحميل...

أعلن حلف شمال الأطلسي (الناتو) أنه ينسق مع الولايات المتحدة للاطلاع على تفاصيل القرار الأمريكي المتعلق بسحب قوات من الأراضي الألمانية، مع تأكيده على أن قرار واشنطن يبرز أهمية استمرار دول أوروبا في زيادة استثماراتها في مجال الدفاع. وقالت مصادر في مقر الحلف إن المسؤولين يعملون على جمع المعلومات اللازمة لفهم نطاق وموعد وتأثير الخطوة الأمريكية على الوجود العسكري والحالة التشغيلية للقوات في أوروبا.
وأضافت أن الناتو يحرص على ضمان أن أي تغييرات في تموضع القوات العضوية أو القوافل اللوجستية لا تضعف قدرة الحلف على ضمان الردع والدفاع المشترك. وجاء بيان الحلف في سياق متواصل من الدعوات التي يطلقها الناتو للحلفاء الأوروبيين لزيادة الإنفاق الدفاعي وتعزيز القدرات الوطنية والإقليمية. وترى قيادة الحلف أن الاعتماد الطويل الأمد على الشراكة مع الولايات المتحدة لا يلغي الحاجة إلى تعزيز الجهد الأوروبي في تقاسم الأعباء، خصوصاً في ظل التحديات الاستراتيجية المتزايدة.
المسؤولون داخل الحلف أوضحوا أن عملية تبادل المعلومات مع واشنطن تهدف إلى تقييم الأثر على الخطط التشغيلية المشتركة وعلى المرافق اللوجستية والنقل والتدريب. كما شدد البيان على أن أي قرار وُضع يجب أن يأخذ في الاعتبار التزامات الناتو تجاه الأمن الجماعي وتفادي أي فراغ ينعكس سلباً على الاستقرار في منطقة الحلف.
© 2026 شبكة نفود الإخبارية. جميع الحقوق محفوظة.