أعلنت وزارة الداخلية البحرينية عن توقيف أربعة مواطنين بحرينيين بعد ادعاءات تتعلق بالتخابر مع الحرس الثوري الإيراني، في أحدث حادثة تتصل بمزاعم محاولات استهداف الأمن الوطني. وجاء في بيان رسمي نشرته الوزارة أن المعتقلين يُشتبه في قيامهم بتبادل معلومات مع جهات مرتبطة بالحرس الثوري، تضمنت طلب صور وإحداثيات لأماكن ومرافق حيوية وهامة داخل المملكة.
وأضافت الداخلية أن الإجراءات الأمنية أدت إلى رصد وقائع تواصل مشبوهة، ما استدعى التحرك وانتقال فرق التحقيق لإجراء المداهمات واعتقال المتهمين. وأشارت الوزارة إلى أن الأجهزة المختصة باشرت التحقيق مع الموقوفين تحت إشراف النيابة العامة، مؤكدة اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة بحقهما، مع التأكيد على أن ملف القضية يخضع للتحقيقات السرية والاستدلالات للوصول إلى الحقائق وتحديد مدى تورط أطراف إضافية إن وُجدت.
وتعد هذه الحوادث جزءاً من جهود المنامة المستمرة لمواجهة ما تصفه بتدخلات خارجية تهدد الأمن الداخلي. وفي السنوات الماضية كثرت التصريحات البحرينية التي تربط بين أعمال تهديد الأمن ومجموعات وجماعات إقليمية، ما دفع السلطات إلى تشديد الرقابة على الاتصالات الإلكترونية وتوسيع صلاحيات الأجهزة الأمنية في ملاحقة أي تحركات تُعتبر تهديداً.
