أعلنت وزارة الداخلية البحرينية، عبر حسابها الرسمي على منصة تويتر، عن نجاح الأجهزة الأمنية في ضبط ستة أشخاص تورطوا في أعمال تحريض رقمي تستهدف “مواقع” محددة، بالإضافة إلى مجاملة وتمجيد ما وصفته الوزارة بـ"أعمال عدائية". وجاء في بيان الوزارة المقتضب المنشور على حسابها: "القبض على 6 أشخاص حرضوا على استهداف مواقع ومجدوا أعمالا عدائية"، فيما أكدت الجهات الأمنية أنها اتخذت الإجراءات اللازمة تجاه المتورطين.
ولم يقدم البيان تفاصيل إضافية عن هوية المعتقلين أو المواقع المستهدفة أو الأطراف التي يُشتبه في تمجيدها، وهو ما يتوافق مع سياسة عدم الإفصاح عن تفاصيل التحقيقات الجارية حفاظاً على مسار العمل الأمني. وتشير التعليقات الرسمية العامة الصادرة عادة عن وزارة الداخلية البحرينية إلى أن مثل هذه القضايا تُتعامل معها بجدية تامة، وأن الأجهزة الأمنية تتابع كل ما من شأنه المساس بالأمن الوطني والاستقرار العام، سواء عبر فضاءات التواصل الاجتماعي أو غيرها من القنوات.
كما تؤكد الجهات المختصة استمرار عمليات الرصد والتحري ومتابعة المتهمين لتحديد نطاق التحريض والجهات المتعاونة إن وُجدت. ويرتبط هذا الإعلان بسياق أوسع يشهد فيه الإقليم وعالمياً تزايد دور شبكات التواصل في نشر دعايات تحريضية أو محتوى يمجّد أعمالاً عنفاً أو عدائية، ما يدفع كثيراً من الدول إلى تشديد المراقبة القانونية والإجرائية على تلك الخطابات، مع مراعاة القوانين المحلية والمعاهدات الدولية المتعلقة بحرية التعبير وحماية الأمن العام.
