القيادة المركزية الأميركية تستمر في ضربات جوية ضد إيران لليلة الثالثة

جاري التحميل...

أعلنت القيادة المركزية الأميركية أنها بدأت شن ضربات جوية لليلة الثالثة على التوالي ضد إيران، مؤكدة أن هذه العمليات ستستمر في فرض «تكلفة باهظة» على القوات الإيرانية، وفي الوقت نفسه إضعاف قدرتها على مهاجمة المدنيين الأبرياء وحركة الشحن التجاري في مضيق هرمز. ويأتي هذا الإعلان في توقيت شديد الحساسية بالنسبة للممرات البحرية الدولية، حيث يمثل المضيق أحد أهم شرايين التجارة العالمية والطاقة.
وجاءت صياغة البيان الأميركي، كما ورد في نص الخبر المتداول، واضحة في ربط العمليات العسكرية بهدفين متلازمين: الأول يتعلق بالردع وإيقاع خسائر مادية وعسكرية بالقوات الإيرانية، والثاني يرتبط بحماية الملاحة الدولية في الخليج العربي والممرات المرتبطة به. وبحسب الإعلان، فإن الضربات ليست حدثًا منفصلًا، بل جزء من سلسلة عملياتية متواصلة استمرت ثلاث ليالٍ متتالية.
تاريخيًا، ترتفع حساسيات أسواق النفط والغاز كلما برزت مؤشرات على اضطراب في الخليج أو تهديد للممرات البحرية. فالمضيق ليس مجرد نقطة جغرافية، بل بوابة استراتيجية تربط المنتجين في المنطقة بالمستهلكين في آسيا وأوروبا وأجزاء أخرى من العالم. لذلك فإن أي توتر عسكري حوله قد ينعكس على الأسعار الآنية للعقود الآجلة، وعلى توقعات المستثمرين، وعلى قرارات شركات الشحن والطاقة.