قال الرئيس الإيراني في تغريدة نُشرت على حساب يُنسب إليه إن "السبيل الوحيد لإنهاء الحرب هو الاعتراف بحقوقنا المشروعة"، وأضاف أن إنهاء النزاع يتطلب "دفع تعويضات وتقديم ضمانات ضد أي عدوان مستقبلي". وجاءت التصريحات في بيان مختصر حمل رسائل واضحة حول شروط طهران لأي تسوية مستقبلية.
تُلقي هذه التصريحات الضوء على نهج طهران في التعامل مع أزمات الصراع، إذ تضع شروطًا سياسية وقانونية قبل الدخول في أي عملية تهدئة أو اتفاق سلام. الإشارة إلى "الحقوق المشروعة" و"دفع التعويضات" تعبّر عن رؤية تقوم على مبدأين أساسيين: الاعتراف المتبادل بالمطالب والالتزامات المادية كشرط لبدء عمليّات تطبيع ثقة بين الأطراف.
المطلب المتكرر لضمانات بعدم تكرار العدوان يعبّر عن مخاوف أمنية جوهرية لدى السلطات الإيرانية، التي ترى في الضمانات الدولية أو الآليات الإقليمية وسيلة لحماية مصالحها والاستقرار المستقبلي. تطبيق هذا المبدأ على أرض الواقع يستلزم آليات تحقق، وقد تتضمن ترتيبات دولية أو إشراك أطراف ضامنة مثل الأمم المتحدة أو دول إقليمية.
