الرئيس الإيراني يعترف بتعقيدات داخلية وتأثيرها على الاقتصاد

جاري التحميل...

اعترف الرئيس الإيراني في تصريح نقلته وسائل إعلام وتداولته منصات التواصل بأن البلاد تواجه «مشاكل في كل القطاعات»، معتبراً أنه «من غير الواقعي القول بأننا لا نواجه مشاكل»، ومشيراً إلى أن ثمة صعوبات امتدت إلى جانب تحصيل الإيرادات الضريبية. جاءت تصريحات الرئيس في سياق حديثه عن التحديات الاقتصادية والإدارية التي تعترض جهود الحكومة لتحسين الأوضاع المعيشية والمالية.
وقال إن بعض الصعوبات تتعلق بآليات جمع الإيرادات وتنظيم الأسواق ومكافحة التهريب، ما يؤثر مباشرة على قدرة الدولة على تأمين مواردها وتمويل الخدمات الأساسية. الاعتراف الرسمي بوجود مشكلات من قبل أعلى مستويات السلطة يأتي في وقت تشهد فيه إيران ضغوطاً اقتصادية مستمرة ناجمة عن عوامل داخلية وخارجية.
وتشمل هذه الضغوط انخفاض القوة الشرائية، ارتفاع أسعار السلع الأساسية، تذبذب أسعار الصرف، وصعوبات في مكافحة التهرب الضريبي. ومع تراجع بعض مصادر العائدات، أصبحت مسألة تحسين تحصيل الضرائب وإصلاح النظام الضريبي من الملفات الملحّة على جدول الأعمال.
© 2026 شبكة نفود الإخبارية. جميع الحقوق محفوظة.