أصدر قصر الرئاسة اللبناني، عبر تغريدة نشرت مساء اليوم، تصريحاً لرئيس الجمهورية أكد فيه استعداده للدخول في مفاوضات لحل الخلاف القائم، لكنه أكد في الوقت نفسه أن الجانب اللبناني لم يتلقَّ رداً من الطرف الآخر. وجاء في نص التغريدة التي نُشرت على حساب رسمي: "أبديت استعدادي للتفاوض لكن لم نتلق ردا من الطرف الآخر"، في جملة أثارت اهتماماً واسعاً على منصات التواصل ومخاوف من استمرار الجمود السياسي والدبلوماسي حول الملف المعني.
وكانت تغريدة الرئاسة مصحوبة بصورة رسمية للرئيس أثناء تصريحاته، ونُشرت على الحساب المصاحب للمكتب الإعلامي، فيما لم تُذكر تفاصيل إضافية في البيان المختصر حول موعد أو إطار أي مفاوضات مستقبلية أو الوسيط المحتمل. تحليل الموقف يُفسر المراقبون هذا التصريح على أنه محاولة رئاسية لزيادة الضغط لإيجاد مخرج تفاوضي للملف المتنازع عليه، مع إظهار حرص لبنان على تجنّب التصعيد وإبقاء القنوات الدبلوماسية مفتوحة.
وقد اعتُبرت عبارة "لم نتلق ردا" مؤشراً على وجود تباطؤ أو تردد من الطرف الآخر في الالتزام بمواصلة الحوار. ردود الفعل المحلية تفاوتت ردود الفعل داخل الساحة السياسية اللبنانية؛ إذ رحَّبت قوى مؤيدة للحكومة بأي مبادرة لحلّ النزاع بالطرق السلمية، معتبرة أن أي حوار يُعطي أولوية للحفاظ على الاستقرار.
