الرئيس اللبناني يؤكد دعم المؤسسة العسكرية في مواجهة التشكيك

جاري التحميل...

الرئيس اللبناني: حملات التشكيك بالمؤسسة العسكرية لن تؤثر على أدائها الوطني أكد الرئيس اللبناني أن حملات التشكيك بالمؤسسة العسكرية لن تنال من دورها أو من قدرتها على الاستمرار في أداء واجباتها الوطنية، مشددًا على أن الجيش يبقى الركيزة الأساسية في حماية الاستقرار الداخلي وصون الحدود ومساندة السلم الأهلي في البلاد. وتأتي هذه المواقف في وقت يمر فيه لبنان بمرحلة دقيقة تتداخل فيها التحديات الأمنية مع الضغوط السياسية والاقتصادية، ما يجعل من المؤسسة العسكرية إحدى أهم ركائز الثقة لدى اللبنانيين والدولة في آن واحد.
ويحمل هذا الموقف الرئاسي دلالات سياسية وأمنية واضحة، إذ يعكس حرص الدولة على حماية المؤسسة العسكرية من أي محاولات للنيل من صورتها أو التشكيك بقدرتها على القيام بمهامها. فالجيش اللبناني، بحسب الخطاب الرسمي، ليس مجرد مؤسسة أمنية تقليدية، بل هو عامل توازن وطني يساهم في تثبيت الاستقرار ومنع الانزلاق نحو الفوضى في ظل ظروف شديدة التعقيد تمر بها البلاد. وتبرز أهمية هذا التأكيد في ظل تصاعد النقاش الداخلي حول أدوار المؤسسات الرسمية، خصوصًا مع استمرار الأزمات الاقتصادية والضغوط الاجتماعية التي أثرت على مختلف القطاعات.
وفي هذا السياق، يكتسب الجيش مكانة خاصة بوصفه المؤسسة التي ما زالت تحافظ على قدر من الانضباط والجاهزية والقدرة على تنفيذ المهمات الموكلة إليها، سواء في الداخل أو على الحدود. الجيش اللبناني ودوره في حماية الحدود يشكل ضبط الحدود أحد أبرز الملفات المرتبطة مباشرة بالمؤسسة العسكرية في لبنان، نظرًا لتداخل الحدود البرية في أكثر من منطقة حساسة، وما يرافق ذلك من تحديات أمنية ومعيشية وسيادية.