الرئيس المصري يجدد إدانة الاعتداءات الإيرانية ويؤكد دعم المملكة

جدد الرئيس المصري خلال لقائه مع سمو ولي العهد السعودي إدانة جمهورية مصر العربية للاعتداءات الإيرانية الآثمة المتكررة على المملكة ودول المنطقة، مؤكدًا وقوف مصر وتضامنها مع المملكة في مواجهة أي تهديد يمس سيادتها وأمنها. جاء ذلك في لقاء جمع الرئيس مع ولي العهد وتناول مناقشات حول الأوضاع الإقليمية المتوترة وسبل تنسيق المواقف بين القاهرة والرياض لمواجهة التصعيد الإقليمي.
وعبّر الجانب المصري، وفق ما جاء في البيان الرسمي، عن رفضه القاطع لأي اعتداء أو عمل يؤثر على استقرار دول المنطقة ويهدد أمن الملاحة والطيران المدني. وتعكس تصريحات الرئيس استمرار التنسيق الاستراتيجي بين البلدين في ملفات الأمن الإقليمي ومكافحة التهديدات التي تؤثر على منظومة الأمن الجماعي لدول الخليج والمنطقة العربية.
وقد أكدت مصر، بحسب البيان، على أهمية تضامن الدول العربية وتوحيد المواقف السياسية والدبلوماسية لردع أي محاولات لزعزعة الاستقرار. المتابعون للشأن الإقليمي يرون أن التأكيد المصري يأتي في ظل تصاعد التوترات بين طهران وعدد من دول الجوار، ويُعد رسائل سياسية ودبلوماسية تهدف إلى إظهار جبهة عربية موحدة ضد أي أعمال عدائية تمس السيادة الوطنية.