عاجل
سياسة

السعودية الفائز الأكبر في الحرب الحالية: تحليل جيوسياسي

✍️ ريهام العبدلي
شارك:
السعودية الفائز الأكبر في الحرب الحالية: تحليل جيوسياسي
✍️ ريهام العبدلي

غرد المحلل الجيوسياسي شاناكا بيريرا في منصة التواصل الاجتماعي مبيّناً رأيه بأن "الفائز الأكبر في الحرب الحالية ليست الولايات المتحدة أو إيران بل المملكة العربية السعودية"، وهو تصريح أثار تفاعلاً واسعاً وفتح باب النقاش حول مواقع القوة والتحولات الاستراتيجية في الشرق الأوسط. التغريدة، المرفقة بصورة نشرها الناشر على حسابه الرسمي، قدمت قراءة تفصيلية قصيرة للمشهد الإقليمي، حيث ركز بيريرا على عدة عناصر يرى أنها تضع السعودية في موقع أقوى نسبياً مقارنةً بمنافسيها: دور الوساطة والدبلوماسية النشطة، القدرات الاقتصادية المتصلة بأسواق الطاقة، وإعادة ترتيب التحالفات الإقليمية والدولية.

لم يُعدّل بيريرا في تغريدته الحقائق التاريخية حول قدرة الرياض على التحرك الدبلوماسي؛ فقد لعبت المملكة في السنوات الأخيرة أدواراً وساطية بارزة، أبرزها مساعي التطبيع أو تخفيف التوتر بين أطراف إقليمية، إضافة إلى اتفاقات تعاون اقتصادي واستثماري جذبت اهتمام شركاء عالميين. ومع تذبذب أسعار الطاقة وتقلبات الإمدادات، تظل قدرة السعودية على التأثير في سوق النفط عنصراً محورياً في معادلات القوة.

من زاوية اقتصادية، تشير القراءة إلى أن استقرار صادرات النفط والسياسات التي تتخذها الرياض ضمن إطار أوبك+ قد تمنحها نفوذاً على حساب دول أخرى تعتمد بشكل أكبر على الدعم الخارجي أو التي تواجه عقوبات أو ضغوطاً تجعل استجابتها أقل مرونة. هذه المرونة الاقتصادية تعطي الدولة هامش من المناورة داخلياً وخارجياً. أما في البعد الأمني والاستراتيجي، فقد برزت خطوات السعودية في السنوات الأخيرة كجزء من محاولة لإعادة توازن علاقاتها الخارجية، بما في ذلك حوار محدود مع دول إقليمية كانت ذات توتر سابق.

السعوديةالحرب الحاليةالتحليل الجيوسياسيالشرق الأوسطالنفطالدبلوماسية
تصفح المزيد من أخبار سياسةعرض الكل