السعودية: نفوذ اقتصادي وديني يعزز التأثير في العالمين العربي والإسلامي

جاري التحميل...

أبرزتْ شبكة "دويتشه فيله" (DW) الألمانية دور المملكة العربية السعودية المتنامي على الساحتين العربية والإسلامية، مُشيرةً إلى أن المملكة تجمع بين ثلاثة عناصر أساسية تمنحها ثقلًا وتأثيرًا يفوق العديد من الدول الإقليمية: النفوذ الاقتصادي، قوة قطاع الطاقة، والمكانة الدينية. وجاء هذا التقييم في تغريدة نشرتها DW على منصة التواصل الاجتماعي، مؤكدَة أن هذه العوامل مجتمعة تجعل من السعودية الدولة الأكثر تأثيرًا في العالمين العربي والإسلامي.
تُشير DW إلى أن النفوذ الاقتصادي للسعودية ينبع من قوتها المالية والإصلاحات الاقتصادية التي شجعت الاستثمارات المحلية والأجنبية، إضافة إلى مشاريع رؤية 2030 التي عملت على تنويع مصادر الدخل وتعزيز القطاعات غير النفطية. كما لعبت المملكة دورًا محوريًا في المبادرات الاقتصادية الإقليمية والدولية، ما منحها قدرة أكبر على التأثير في قرارات واستراتيجيات الجوار والدول الشريكة.
أما عن جانب الطاقة، فالسعودية تبقى لاعبًا محوريًا في سوق النفط والغاز عالميًا، مع احتياطيات نفطية ضخمة وبنية تحتية متطورة. وتُعد القدرة على إدارة مستويات الإنتاج والتأثير في أسعار الخام أداة جيوسياسية بيد الرياض، سواء عبر التعاون داخل منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) أو من خلال سياساتها المستقلة التي تُعيد ضبط أسواق الطاقة العالمية في فترات الاضطراب.
© 2026 شبكة نفود الإخبارية. جميع الحقوق محفوظة.