السعودية تعيد التوازنات في اليمن وتحديات أمام أبوظبي

جاري التحميل...

أبرزت منصة GZERO Media الأمريكية في تحليل نشرته أخيراً أن التطورات الميدانية والسياسية في اليمن أوضحت قدرة المملكة العربية السعودية على إعادة ترتيب التوازنات الإقليمية وإقصاء الأدوار غير المرغوبة، ما وضع إمارة أبوظبي أمام مجموعة من التحديات السياسية والميدانية المعقدة. وقال التحليل إن سنوات التدخلات المتعددة الأطراف في الملف اليمني وتداخل المصالح المحلية والإقليمية أدت إلى بيئة خصبة لتقلب النفوذ بين القوى الإقليمية.
ومع تحوّل بعض المسارات الحربية والسياسية، باتت الرياض قادرة على فرض مساحات نفوذ جديدة أو استعادة مساحات كانت محل تنافس دولي، وفق المنصة. ويشير التقرير إلى أن المكوّن الأهم في هذه المعادلة هو أن أي تحرّك إماراتي يحيد عن التنسيق مع المملكة قد يعرّض الدولة الخليجية لمخاطر استنزافية على المدى المتوسط، خاصة في سياق المنافسات على النفوذ الجنوبي وتدفقات التأثير عبر الموانئ والطريق البحري في البحر الأحمر.
خلفية سريعة: لعبت الإمارات خلال السنوات الماضية أدواراً بارزة في اليمن، لا سيما في المحافظات الجنوبية والموانئ الاستراتيجية، ودعمت تشكيلات محلية سياسية وعسكرية لها حضور فعلي على الأرض. في المقابل، حافظت السعودية على دور الوسيط والداعم للحكومة المعترف بها دولياً، وسعت إلى تحقيق استقرار نسبي يمنحها أهمية مركزية في أي تسوية مستقبلية.
© 2026 شبكة نفود الإخبارية. جميع الحقوق محفوظة.