السعودية تعزز موقعها كمركز عالمي للذكاء الاصطناعي بين الشرق والغرب

جاري التحميل...

تتجه السعودية إلى تعزيز حضورها في خريطة الذكاء الاصطناعي العالمية عبر ربط منظومة التقنية بين الشرق والغرب، مستندة إلى ما يصفه وزير الاتصالات وتقنية المعلومات السعودي عبد الله السواحة بأنه عناصر النجاح الثلاثة لعصر الذكاء الاصطناعي: الحوسبة، والعملاء، ورأس المال. وتأتي هذه الرسالة في سياق أوسع يعكس الطموح السعودي للتحول إلى مركز محوري في الاقتصاد الرقمي، مع توظيف البنية التحتية المتقدمة والاستثمارات المتنامية في التقنيات الناشئة.
يرتكز الطموح السعودي في مجال الذكاء الاصطناعي على موقع جغرافي واستثماري استثنائي يمنح المملكة فرصة لتكون نقطة وصل بين الأسواق الآسيوية والأوروبية والأفريقية. ويعني هذا التوجه أكثر من مجرد استقطاب الشركات أو بناء مراكز بيانات؛ فهو يقوم على صياغة دور إقليمي ودولي في سلسلة القيمة الخاصة بالذكاء الاصطناعي، بدءًا من الحوسبة السحابية والرقائق والبيانات، وصولًا إلى التطبيقات التجارية والخدمات الرقمية.
وتسعى المملكة، في إطار رؤية 2030، إلى تنويع اقتصادها وتقليل الاعتماد على القطاعات التقليدية، وهو ما جعل الاستثمار في الاقتصاد الرقمي أحد المسارات الرئيسية. وفي هذا الإطار، ينظر إلى الذكاء الاصطناعي باعتباره رافعة إنتاجية يمكن أن تغير أساليب العمل في قطاعات متعددة، مثل الصناعة والخدمات اللوجستية والصحة والطاقة والتعليم والقطاع الحكومي.